كيليان باريس يكشف عن كتاب جلالة الملكة، وهو عمل من تأليف كارولين دومور لمجموعة الزهور المخدرة.
تؤكد جلالة الملكة حضورا فريدا. هذه الزهرة الخشبية مبنية على التباين: توتر عطري يشعله نفث الروم، يلين فورا باستدارة وردة مخملية مداعبة بالخوخ الأبيض والأمبريت.
لكن في ملمسه الشمي يكمن توقيعه الأكثر دقة: تأثير حليبي رقيق، يكاد يكون حميميا، نابعا من التقاء نعومة الخوخ وحسية المسك المحيطة. على عكس التركيبات الحليبية الكلاسيكية المبنية على الفانيليا أو الحليب، تقدم جلالة الملكة طابعا حليبيا عصريا يشبه الجلد — منتشر، يكاد يكون ملموسا — مثل الجلد الثاني الزهري.
الجفاف، الذي يركز على خشب الأرز الفاتح والمسك، يمتد هذا الإحساس بالأناقة الخافتة. جلالة الملكة لا تفرض نفسها: بل تتوهج برقة، معبرة عن سيادة هادئة حيث تصبح الرقة قوة.

